- أتحبُني؟!نفسُ السؤالِ.. يهزُّها.. ويهزُّني..وكأنه الزلزالُ في صمتِ الهوىيجتاحُنافيذيبُها.. ويذيبنُيمن رحلةِ الإبحارِ في نفسي يكسِّر مركبيويشدُّني..ويعيد إحساسي بقلبي حين جاء الحبُّ أولَ مرةٍحين استضافتْني عيونُ حبيبتيواستشهدتْ عند السلامِ أناملي..ففقدتُ نصفَ توازني..وسألتُ نفسيَ وقتَها... نفسَ السؤالْ..."أتحبني؟!" *** - أتحبُّني؟!نفسَ السؤالَ بألفَ أسلوبٍ يعادْأحببتُه.. بل... [اقرأ المزيد]
أنتِ معي.. برغم ما يفصل بيننا... معيأحدثكْ..وأسمعكْ..أثور أحياناً عليكِ.. فأرىفي مقلتيكِ أدمعيأصالحكْفتضحكينَ...وقتها ألمسُ فرْحَ الكونِ بين أضلعييا بسمتي.. وضحكتي.. وفرحتييا أنّتي.. وشكوتي.. وأدمعيأنتِ... معيتبسمُ عيناك لعينيّ إذا جاء الصباحْتنثر عطراً في المكانْتنبتُ شِعراً في الكيانْتدعو لروحي بالفلاحْأقوم بعدها أصلي الصبحَ..أدعو الله أن يحمي عينيك لعينيّ إذا ما الفجرُ لاحْيمر... [اقرأ المزيد]
أخفى ملاكَ الموتِ تحتَ جلدهِوعبَّأ القلبَ وقوداً من ثباتْواندَسَ وسْط جمعِهموحكَّ جلدَ صدرهِوقالَ:"لا إله إلا اللهُ"في أمنٍ وماتْ [اقرأ المزيد]
كان الشيخُ يهزّ المنبَرحين استرسلَ يدعو لفلسطينْوأنا كادت أن تخنقني العبرةُ لما كنتُ أرددها:"آمين... آمين"بعد صلاة الجمعة قمتُ سألتُ الشيخَ:"أترجع أرضُ القدس إلينا في يومٍ يشبه حطينْ؟!"فأجابَ: "نعم"فسألتُ: "متى؟!"فأجاب بصوتٍ جدِ حزينْ:"حين يعودُ صلاحُ الدين"فسألتُ: "أينفخ ربي فيه الروحَويُبعَثُ ثانية؟!"هزّ الشيخُ الرأسَ.. فقلتُ: "متى؟!"فأجاب: "الأمر بديهيٌ جداً...سوف يعود صلاحُ الدينْحين يزول فسادُ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية










